نص السؤال :
كنت احب شخص جدا و تركتنا بعض من عشرة سنوات و تزوجت من اخر لا تفاهم في معظم الوقت بيننا و لكن بيننا طفليينو لكن دائما نتنازع و بطريقة ما توصلت الي الحبيب الأول الذي يسكن في بلد اخري بعيدة عني جدا و نتحدث يوميا و لكن باحترام من غير الذهاب الي احاديث خارجة احتراما مني لة للأنة متزوج مثلي و لكن طبعا اعلم انة خطا و اني فعلا اصبحت غير قادرة علي عدم التكلم الية يوميا و اشتاق الية جدا و لكن في حدودالأحترام الشديد و لكن اشعر بخيانة زوجي فصارحت\ زوجي بانني تكلمت مع هذا الشخص لعلاقة عمل و كان تعليقة عادي و فعلا اشعر بصعوبة قطع هذة العلاقة احس اني اورطت نفسي و لكني سعيدة و احببت نفسي و الحياة واستمتع بحياتي انصحني للأنقاذ نفسي من غضب ربنا الذي اخشي غضبة بشدة
الجواب :
حفظ أمانة الزوج
ابنتي اقطعي علاقتك مع هذا الرجل منذ اليوم ، ولا يجوز لك العبث بمثل هذه الأمور .
وهذه تعتبر خيانة لزوجك ، ولأبنك .
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، فقد أطاعت زوجها ، ودخلت الجنة " . رواه أحمد وغيره .
قال العلامة المحدث الصوفي المناوي رحمه الله :
( إذا صلت المرأة خمسها ) المكتوبات الخمس ( وصامت شهرها ) رمضان غير أيام الحيض إن كان ( وحفظت ) وفي رواية أحصنت ( فرجها ) عن الجماع المحرم والسحاق ( وأطاعت زوجها ) في غير معصية ( ودخلت ) لم يقل تدخل إشارة إلى تحقق الدخول ( الجنة ) إن اجتنبت مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة نصوحا أو عفي عنها ، والمراد مع السابقين الأولين وإلا فكل مسلم لا بد أن يدخل الجنة وإن دخل النار < فإن قلت > فما وجه اقتصاره على الصوم والصلاة ولم يذكر بقية الأركان الخمسة التي بني الإسلام عليه < قلت > لغلبة تفريط النساء في الصلاة والصوم وغلبة الفساد فيهن وعصيان الحليل ، ولأن الغالب أم المرأة لا مال لها تجب زكاته ويتحتم فيه الحج فأناط الحكم بالغالب وحثها على مواظبة فعل ما هو لازم بكل حال والحفظ والصون والحراسة ، والفرج يطلق على القبل والدبر لأن كل واحد منفرج أي منفتح . وأكثر استعماله في القبل .