رقم الفتوى: 3333

نص السؤال :

السلام عليكم. 1- ما هو اقل عدد التسبيح في الركوع والسجود وما هو اكثره؟ 2-اذا سجدت او ركعت ولم اتلفظ باي شيء من التسابيح خلال السجود او الركوع وقمت من السجود او الركوع من دون تسبيح هل تبطل الصلاة؟(علما اني سجدت او ركعت باطمئنان)؟؟ 3- هل يجوز ان اسبح في الركوع او السجود عدد فوق ال50 او ال100 تسبيحة؟

الجواب :

أ- التسبيح في الركوع والسجود

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يأتي :

التسبيح في الركوع :
  التسبيح في الركوع سنة عند الحنفية في المشهور ، وقيل واجب . ومستحب عند الشافعية ، ومندوب عند المالكية . وواجب عند الحنابلة بتسبيحة واحدة ، والسنة الثلاث . وأقل المسنون عند الحنفية والحنابلة . والمستحب عند الشافعية : ثلاث تسبيحات . لما رواه ابن مسعود رضي الله عنه « أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا ركع أحدكم فقال : سبحان ربي العظيم ثلاثا ، فقد تم ركوعه ، وذلك أدناه »
وأما المالكية فقد نصوا على أنه يندب التسبيح بأي لفظ كان بركوع وسجود .

ونص ابن جزي على أنه يستحب في الركوع سبحان ربي العظيم ثلاث مرات .
ودليله ما ورد أنه « لما نزل قول الله تبارك وتعالى : { فسبح باسم ربك العظيم } قال صلى الله عليه وسلم : اجعلوها في ركوعكم » والتسبيح فيه لا يتحدد بعدد ، بحيث إذا نقص عنه يفوته الثواب ، بل إذا سبح مرة يحصل له الثواب ، وإن كان يزاد الثواب بزيادته .

والزيادة على هذه التسبيحات أفضل إلى خمس أو سبع أو تسع بطريق الاستحباب عند الحنفية . وفي منية المصلي : أدناه ثلاث ، وأوسطه خمس ، وأكمله سبع .

وأدنى الكمال عند الشافعية في التسبيح ثلاث ثم خمس ثم سبع ثم تسع ثم إحدى عشرة وهو الأكمل . وهذا للمنفرد ولإمام قوم محصورين رضوا بالتطويل .
أما غيره فيقتصر على الثلاث ، ولا يزيد عليها للتخفيف على المقتدين .
ويزيد المنفرد وإمام قوم محصورين على ذلك : اللهم لك ركعت ، وبك آمنت إلخ .

قال في الروضة : وهذا مع الثلاث أفضل من مجرد أكمل التسبيح .
والزيادة على التسبيحة الواحدة مستحبة عند الحنابلة ، فأعلى الكمال في حق الإمام يزاد إلى عشر تسبيحات ، لما روي عن « أنس رضي الله عنه أنه قال : ما رأيت أحدا أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات » . وقال أحمد : جاء عن الحسن أن التسبيح التام سبع ، والوسط خمس ، وأدناه ثلاث . وأعلى التسبيح في حق المنفرد العرف ، وقيل : ما لم يخف سهوا ، وقيل : بقدر قيامه ، وقيل : سبع .

التسبيح في السجود :
 يقال في السجود ما قيل في الركوع ، من حيث الصفة والعدد والاختلاف في ذلك . فالتسبيح في السجود سنة عند الحنفية في المشهور ، وقيل واجب . ومندوب عند المالكية . ومستحب عند الشافعية . وواجب عند الحنابلة في أقله ، وهو الواحدة ، وسنة في الثلاث ، كما في الركوع . ولا خلاف إلا في أن تسبيح السجود أن يقول : سبحان ربي الأعلى ، أما في الركوع فيقول : سبحان ربي العظيم .



ب - من ترك التسبيح فيهما

يعرف الجواب مما مضى


حـ - من زاد على العدد المشروع

يعرف الجواب من الفقرة " أ "