رقم الفتوى: 116

نص السؤال :

سؤالي فضيلة الشيخ كنت أُحب فتاة وخُطبت مرتين ، وفي المرتين تدخلت بينهم وانفصلت عن خطيبها الأول والثاني بسببي ، وبعدها خطبتها انا وتركتها بعد فترة ،أحسست بالذنب الشديد ومتأكد انني ظلمتها
فماذا افعل ؟؟ وبما تنصحني ؟؟ علما انني لا أريدها.. وشكرا

الجواب :

من حكمة الباري عز وجل أنه حدد العلاقة بين الرجل والمرأة بضوابط شرعية إن راعها المجتمع تحقق فيه الأمن والاستقرار، والمحافظة على الأعراض، لأن حفظ العرض أحد المقاصد الكلية للشريعة، ومن تلك المبادئ عدم الخلوة بين الرجل والمرأة، قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما).
وعملك يا بني فيه مخالفات شرعية عديدة:
أولها إقامة علاقة غير شرعية مع إمرأة أجنبية، فالحب يكون في إطار الزواج، أما ما يسميه الناس بالعلاقات البريئة -إدعاء- فالإسلام لا يعترف بها، وأفضل علاج لمثل هذه العلاقات هو الزواج.
ثانيها أنك أفسدت خطبة مسلم، والنبي الأعظم -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نهى عن خطبة الرجل على خطبة أخيه المسلم.
وثالثها أنك غررت بهذه المرأة، وأظهرت لها خلاف ما تبطن، وهذا من الخداع المنهي عنه شرعاً.
فنصيحتي لك أن تتقي الله في نفسك، وفي بنات الناس، فإن لك أخوات وستصبح عندك بنات، فارض لبنات الناس ما ترضاه لأهلك، واعلم أنه كما تدين تدان، هذا والسلام على من اتبع الهدى.