رقم الفتوى: 1053

نص السؤال :

أنا امرأة متزوجة منذ سنتين من طبعي أحب الحنان والعطف الى درجة أني أحس نفسي معقدة وهو التعبير الذي ينعتني به زوجي دائما عندما أحس باهتمام زوجي بي أشعر أني أسعد من في الكون الا أن اهتمام زوجي بي يكاد يكون منعدما ودائما مشاكلنا في تراكم زوجي يحب التلفاز كثيرا ويعطيها كامل وقته ولا يدخل غرفتي الا بعد منتصف الليل وأحيانا يصل الى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل وعندما أكلمه وأبكي لا يبالي بي عندها أنفعل وتتأجج نيران الغيرة في صدري أحس بأني مجنونة وتتملكني حالة هستيرية من اللبكاء وضرب نفسي وأفسد جهاز التلفازأنا فعلا أحب زوجي بجنون أغار عليه الى جانب أحساسي بأنه ليس مبال بي ويفضل التلفاز عني هذا الشعور يخنقني و يصيبني بالإحباط تصور أنه يبقى بالشهر لا يعاشرني وعندما أطالبه يعايرني بأني لست عادية وأني أحب الجنس وأني لا أشبع أنا رغبتي عادية جدا ولكن حتى عند مطالبتي له أريد أن أحس بأنوثتي مع العلم أني مقبولة الجمال .اطلت بقصتي لكن موضوع السؤال أني البارحة كنت مريضة وقلت له أنا أريد بعض الحنان لم أجد الا الجفاءاحس أنه متجاهل لمشاعري وطلبت منه أن يأتيني بملعقة فوجدالملعقة في حوض غسيل الماعون وصاح في بصوت عال كيف ذلك مع العلم أني أعمل وأعود مرهقة لا أنتبه لهذه الأشياء وقتها أحسست بقسوته على العكس عندما يكون هو مريض أكون أكثر من حنونة معه ولم يبالي بي وأشعل التلفاز وأتى بكتبه لتنظيمها مع العلم أنه طوال المساء في البيت لم يفكر أبدا أني بحاجته عندها انفعلت وأغلفت التلفاز وقتها كلمني بغلظة ولم يهتم لبكائي وحالتي الهستيرية وفتح التلفاز عندها قمت وحلفت له بالحرام أنها لن تفتح لكنه فتحهاأنا أعرف أني أخطأت ولكن والله دون قصد مني أنا متأكدة من أني مريضة نفسيا صدقني حالتي عندما أكون منفعلة تحزن لكن زوجي لا يبالي هل أكون بهذا اليمين قد حرمت على زوجي؟

الجواب :

حلف المرأة بالحرام


سبق أن بينا حكم هذه المسألة في الفتوى ذات الرقم 658 فارجعي إليها راشدة.


وحلفك هذا يمين معلّق، فارجعي إلى الفتوى ذات الرقم 282 لتجدي جوابك -إن شاء الله-.